الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه؛ وبعد:
فقد فشا في زماننا القلم وكثر الكتاب مصداقاً لخبر النبي صلى الله عليه وسلم، ونتج عن هذه الكثرة الكاثرة سلبيات جمة منها تكلم الرويبضة في أمر العامة وانتشار غثاء الكتابة من كتابٍ يريدون العلو والظهور ولو على طريقة الأعرابي الذي لطخ الكعبة_ شرفها الله _ بالقاذورات قائلاً : " أحببت أن أذكر ولو باللعنة " . وقد أردت أن أرقم بعض ما يعين الناشئ والشادي على إتقان صناعة الكتابة راجياً من القراء التفاعل الإيجابي وإبداء ما لديهم من ملحوظات.
من يهمه فن الإلقاء : المديرون ....العلماء ....الخطباء.... الدعاة .... الأدباء ....الشعراء.... رجال الأعمال .... السياسيون .... المدربون .... المرشدون و
لأن التواصل مع الآخرين من أهم أسس الحياة اليومية للفرد وخصوصا الطفل.. حرصت الجمعية على فتح قسم للكتابة والخطابة؛ وقد تلقى المشاركون في القسم دورات عن الكتابة والخطابة قدمها فريق إعلامي متخصص مما ساهم في رفع مستويات المتلقين.
وتحرص الجمعية على تطوير مستويات الأطفال من خلال إتاحة الفرصة لهم للكتابة في إصدارات الجمعية الدورية ؛ وإلقاء الخطابات والمشاركات في الأنشطة الثقافية التوعوية.
ومن بين الكلمات المميزة والخطابات الجميلة جمال الطفولة وبراءتها اخترنا لكم المقاطع التالية:
كلمة الطفل ماجد ولد أحمد في حفل عيد الأضحى المبارك..
--^--
كلمة الطفل عبد الرحمن ولد الناجي في الملتقى الأول للوكلاء
--^--
كلمة الطفل عبد الرحمن ولد أحمد سالم في احتفالية الطفل الافريقي